أكد النائب البطريركي العام المطران سمير مظلوم، الذي شاركَ في اجتماع عُقد قبل خلوة رئيس تيار المرده سليمان فرنجية و البطريرك بشارة الراعي في الديمان ، أنّ اللقاء مع فرنجية كان إيجابياً، مشيراً الى أنه جرت خلاله جولة أفق حول أحداث لبنان والمنطقة. ولفت مظلوم ، في حديث لصحيفة "الجمهورية" ، إلى انّ البطريرك كرّر أمام فرنجية موقفَه الثابت بوجوب تأمين نصاب جلسة الانتخاب، والسعي الجاد لانتخاب رئيس جمهورية جديد في أقرب وقت، في حين أوضح مظلوم أن فرنجية كان له نظرة خاصة، وهي أنّ الوضع الداخلي مرتبط بالخارج، ويعتبر أنّ مقاطعة النواب حقّ دستوري لهم. ورأى فرنجية ، بحسب مظلوم ، أنه عندما تنضج الظروف سينزل النواب المقاطعون الى المجلس النيابي لانتخاب الرئيس، لكن حتّى الساعة الطبخة غير ناضجة بعد.
ونفى مظلوم أن يكون الراعي قد طلب من فرنجية أن يؤدّي دورَ الوسيط مع رئيس تكتّل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون كي يقنعه بحضور جلسة الانتخاب أو التخلّي عن ترشيحه. وشدد مظلوم على أن لا مبادرات لبكركي حاليّاً لجَمعِ عون ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع. وأشار إلى أنه لم يطلب من اللجنة ، التي شكّلتها بكركي برئاسته والمولجة الاهتمام بالملف الرئاسي ،التوقّف عن العمل، لافتاً الى أن لاجديد بالنسبة للرئاسة، في انتظار التطوّرات الداخلية المرتبطة بالأحداث الإقليمية.