ذكرت صحيفة "السفير" ان التعيينات الإعلامية الأخيرة التي جاءت بمحمد عفيف مسؤولا لوحدة العلاقات الإعلامية في حزب الله محتفظاً بمنصبه كمستشار إعلامي للأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله، أتت في إطار تطوير العمل الإعلامي في مواجهة التحديات القائمة، والعمل أيضا على تطوير الخطاب بما يساهم في تحسين صورة الحزب وسمعته التي تعمل بعض الدوائر على تهشيمها.
وفي هذا الإطار ، لفت عفيف في حديث للصحيفة إلى انه في الماضي شكلت المقاومة قضية شبه إجماعية ولم يكن الانقسام السائد حولها كما هو اليوم، ما سهّل عملية التواصل مع الفرقاء الآخرين ، ورأى أن حجم الانقسام اليوم بات عميقا جدا وقد انتهت الصيغة السابقة وانقسمت المنطقة ومعها لبنان مذهبياً انقساماً مؤسفاً، مشيرا الى الحوادث التي عصفت بلبنان بدءاً بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري في العام 2005، مروراً بعدوان تموز 2006 وما تلاه من حوادث داخلية وانقسامات، وصولا الى الحوادث السورية في العام 2011 وما رافقها من أخطار، أبرزها نشوء تيار تكفيري يوازي خطره الخطر الاسرائيلي على لبنان والمنطقة.
واعلن عفيف ان هذه التطورات خلقت تحديات أمام حزب الله ومؤسساته، وبات عليه مواجهتها بخطاب جديد موجّه، ليس فقط الى الداخل اللبناني، بل الى العالمين العربي والإسلامي، مضيفا انه بات لزاماً على الحزب اليوم، العمل على توضيح موقفه، لبنانياً وعربياً ودولياً، وتعديل وتطوير خطابه في ضوء الانقسام الحالي، وذلك بالطبع تحت سقف الخطاب العام للحزب الذي تعبر عنه قيادته وعلى رأسها السيد حسن نصرالله, كما قال.