ذكرت صحيفة "الأخبار" ان الكلمة التي سيُلقيها الرئيس سعد الحريري الجمعة في الإفطار السنوي لتيار المستقبل تبقى التطور الوحيد الذي يُمكن أن يُحدث خرقاً في جدار الأزمة.
وفي هذا الإطار ، قالت مصادر في 8 آذار : فريقنا ينتظر كلمة الحريري ليبني على الشيء مقتضاه ، وأعربت عن أملها بأن تحمل الكلمة جديداً يُمكن التعويل عليه، مستبعدة أن يُحدث خطابه صدمة إيجابية، ولا سيما أن لا متغيرات في المشهد الإقليمي.
من جهتها ، أوساط في قوى 14 آذار ذكرت أن الحريري يتحاشى الدخول في لعبة الأسماء المارونية حتى لا يُثير أي حساسيات يُفهم منها أنه هو من يُسمّي الرئيس الماروني، وجلّ ما فعله هو دعم ترشيح رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع كمرشح قوى ١٤ آذار ، مشيرة إلى أن الحريري استاء من رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط لتسميته مرشحاً مارونياً هو النائب هنري حلو، وهو استاء أيضاً عند إصرار جنبلاط على عدم التخلّي عن حلو.
وتتحدّث الأوساط عن أن مردّ الاستياء من جنبلاط الى أنه قام بالأمر نفسه مع الطائفة السنيّة حين سمّى الرئيس نجيب ميقاتي لتأليف الحكومة بعد استقالة الحريري، وحاول الإيحاء بالأمر نفسه عند تسمية الرئيس تمام سلام ، موضحة ان الحريري سيتناول في كلمته الملف الرئاسي انطلاقاً من مبادرة جعجع الأخيرة من أجل الوصول إلى تفاهم حول الانتخابات الرئاسية.