أكد نائب رئيس بلدية عرسال أحمد فليطي لـ"الشرق الأوسط" أن الاشتباكات الدائرة حاليا تقع في جرود المناطق السورية في القلمون المحاذية للبلدات الحدودية اللبنانية مثل بريتال ونحلة ورأس بعلبك وغيرها، لكنها لم تقرب من جرود عرسال.
وإذ أعلن أن البلدة تحتضن نحو مائة ألف لاجئ سوري، شدد فليطي على أن عرسال لا تحضن أي مسلح، لا في البلدة ولا في الجرود السورية، موضحا أن المسلحين المعارضين الذين يقاتلهم حزب الله والقوات الحكومية السورية ينتشرون في جرود القلمون التي سمحت القوات الحكومية لهم باللجوء إليها حين شنت حملات واسعة عليهم في السابق، ولا يلجأون إلى أراضي عرسال بتاتا.
وفي إطار متصل ، أعلنت مصادر ميدانية لبنانية للصحيفة ان الاشتباكات تركزت أمس في جرود نحلة اللبنانية، المتصلة بجرود راس المعرة والجبة السوريتين، مؤكدة أن جرود عرسال لم تقع فيها أي اشتباكات، كما لم تشهد المناطق السورية المقابلة لها أي معارك، رغم أن جرود نحلة متصلة بجرود عرسال. ووفق هذه السيطرة، بات حزب الله يسيطر على كامل المناطق السورية المحاذية لقرى وبلدات لبنانية خاضعة لنفوذه في بعلبك .
ولفتت المصادر إلى ان مقاتلي حزب الله استطاعوا قطع أوصال السلسلة الشرقية، عبر السيطرة على المنطقة الممتدة من الطفيل إلى حدود عرسال، بينها جرود عرسال الورد ورنكوس، ما قطع خط اتصال المعارضة بين الزبداني وسرغايا في جنوب القلمون مع البلدات التي شهدت اشتباكات في وسط القلمون وشمالها، في وادي الصهريج.