مع احتدام القتال الشرس في غزة، الذي يوقع عددا كبيرا من الضحايا بين المدنيين الفلسطينيين، وبدأ يوقع اصابات بين الجنود الاسرائيليين يعتم على حجمها، صعدت القيادة الاسرائيلية لهجتها الحربية.
وزار وزير الامن الداخلي اسحق اهرانوفتس بلدة اشدود التي تعرضت للصواريخ وأعلن ان جيشه سيوسع العملية من دون قيود زمنية او جغرافية حتى وان ادت الى اعادة احتلال غزة من جديد.