أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن موجة تفجيرات بسيارات ملغومة استهدفت أحياء تسكنها غالبية شيعية في العاصمة العراقية بغداد أمس والتي أدت إلى مقتل سبعة وعشرين شخصاً على الأقل.
وأوضح التنظيم أن انتحاريـَين نفذا إثنين من التفجيرات وهما أبو القعقاع الألماني وأبو عبد الرحمن الشامي،متوعدا بشنّ هجمات أكبر، لافتاً إلى أن محصلة العمليات "المباركة"، بحسب تعبيره، كانت مقتل وجرح أكثر من مئة وخمسين.
وقال المالكي : ما تقوم به عصابات داعش الإرهابية ضد مواطنينا المسيحيين واعتدائهم على الكنائس ودور العبادة في المناطق التي وقعت تحت سيطرتهم، إنما تكشف بما لا يدع مجالا للشك الطبيعة الإجرامية والإرهابية المتطرفة لهذه الجماعة وما تشكله من خطر على الانسانية وتراثها المتوارث عبر القرون.