دان حزب الله المجزرة المروعة، التي ارتكبتها القوات الاسرائيلية في حي الشجاعية، واستمرار العدوان على قطاع غزة.
وقال حزب الله في بيان: مجزرة بشعة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال في حي الشجاعية شمال قطاع غزة، راح ضحيتها عشرات الشهداء ومئات الجرحى، وذلك في سياق العدوان الدموي الغاشم على القطاع والذي امتد على عدة أيام، والأسوأ في سلوك العدو المدان، هو منع الطواقم الطبية من دخول الحي لإنقاذ الجرحى وإجلاء أجساد الضحايا، في إجراء يزيد من فظاعة المجزرة، ويكشف حجم الحقد الذي يعتمل في نفوس هؤلاء المجرمين الصهاينة.
واعتبر الحزب ان هذه المجزرة المروعة، التي لم تفرق بين كبير ولا صغير، ولا بين طفل وامرأة، هي استكمال للنهج الإجرامي العنصري الصهيوني، الذي ارتكب جرائم الإبادة الجماعية ولا يزال، والذي أقام كيانه الغاصب على أشلاء الضحايا الأبرياء، وما يزال يتوسع في الأرض ويستهدف المقدسات، ويحصد بإجرامه أبناء الشعب الفلسطيني والشعوب المحيطة بلا أي رادع.
وأشار الحزب إلى ان كل هذه الجرائم الفظيعة تحصل في ظل صمت مجرم من القوى الدولية والأنظمة العربية، لا بل وسط تواطؤ كامل وتبرير خطير لكل ما يرتكبه الصهاينة، مما يذكر بالتواطؤ الدولي والعربي، الذي حصل على المقاومة في لبنان في حرب تموز 2006 .
وإذ أعلن عن إدانته الشديدة لهذه المجزرة البشعة، ولكل ما يرتكبه العدو الصهيوني من جرائم في قطاع غزة وفي فلسطين، دعا حزب الله إلى أوسع حملة تضامن مع الصامدين الصابرين المظلومين من أبناء غزة ، معربا عن ثقته بصلاحية المقاومة وعزمها وارادتها وقدرتها على صنع الانتصار، الذي أكدته ايضا المواجهات البطولية، التي خاضها مجاهدوها مع قوات النخبة الاسرائيلية، والتي كات لها نتائج باهرة، مما يؤشر مبكرا إلى نتائج هذه المعركة، بحسب تعبيره.