أوضح رئيس مجلس الوزراء تمام سلام بأنه بناء على طلب وزير المال علي حسن خليل أضيف ملحق بند الرواتب الى جدول أعمال جلسة المجلس الخميس، مؤكداً ان بند الجامعة لا يزال يحتل أولوية البنود.
ووصف سلام ،في حديث لصحيفة "النهار" ، الجلسة المقبلة للحكومة بأنها بمثابة امتحان لاظهار النيات حيال تسيير عمل مجلس الوزراء، وأشار الى أنه كان قد أعطى الفرصة الاسبوع الماضي للهدوء، ولكي يراجع جميع الاطراف ظروفهم من دون ممارسة الضغط على احد بل باعتماد التوافق، لافتاً الى سلسلة اجتماعات عقدها مع الوزراء تحضيرا للجلسة. وفي سياق آخر ، أكد سلام حرصه على تثبيت الأمن في طرابلس ، مشيراً الى أنه أبلغ هذا الحرص لوفد "هيئة العلماء المسلمين" . وتساءل: "هل المطلوب ابطاء تنفيذ الخطة الامنية من اجل ايجاد توازن على هذا الصعيد؟"
وشدد سلام على أنه لن يقف امام الأجهزة الأمنية أي عائق لتمضي في عملها وموضحاً انها لن تطبّق الخطة الامنية بالتراضي بعدما أظهرت جهوزية متقدمة جدا في مواجهة الارهاب الخارجي والخلل الامني الداخلي مع التركيز على التنسيق بين هذه الاجهزة مما يعطي الثقة بهدوء البلد واستقراره واستئصال الارهاب والعبث الامني في أي منطقة.
كما أوضح سلام ان الاستقرار الامني ليس لإراحة البلد او ازالة الارهاب فحسب، بل لنزع فتيل الفتنة المذهبية. ولفت الى أن 3 ثلاث عمليات ارهابية أحبطت ، فلم تحقق اهدافها في قتل الابرياء وهدم الممتلكات فقط بل أخفقت في زرع الفتنة والاجرام في لبنان بفضل أجهزة أمنية "لا تعترف بلون الارهاب ولا بطائفته" ، معلناً أنها ستواجهه بالوسائل المتاحة حتى ازالته.
وأعاد سلام الى الاذهان الاستهداف الامني الكبير الذي تعرّض له لبنان العام الماضي مطمئناً بأن الآن وبفضل غطاء سياسي توفره الحكومة الحالية نتحرّك بفاعلية أكبر.