جدد الرئيس ميشال سليمان ترحيبه بأهمية الدور التي تقوم به الأجهزة الأمنية للحفاظ على الاستقرار وتأمين أفضل سبل الوقاية من خلال الأمن الاستباقي في ظل التهديدات المتزايدة التي يتعرض لها لبنان بنتيجة الحرب المشتعلة في محيطه. وأكد ، خلال استقباله وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، أن فاعلية الأمن تكمن في التنسيق الاحترافي وتبادل المعلومات بين كل الأجهزة، بما يضمن إحباط الكثير من العمليات الإرهابية قبل تنفيذها، معتبرا ان هذا يحتاج الى المزيد من التضامن الحكومي الذي يؤمن من خلال الغطاء السياسي حسن سير عمل الأجهزة. وكرر سليمان تضامنه مع أطفال غزة في مواجهة العدوان الهمجي المتزايد، مجددا مطالبته الأسرة الدولية بالضغط على آلة القتل الإسرائيلية وإيقاف عملها فورا، والتدخل الفعال لدعم مسيحيي الموصل الذين يتعرضون لأبشع أنواع المضايقات من مجموعات بربرية خارجة عن أصول القيم والتدين وتوازي في همجيتها وإجرامها، لافتا الى أن ما يحصل في الموصل يشكل كارثة بشرية وحضارية غير مسبوقة في التاريخ. كذلك أجرى سليمان سلسلة من الاتصالات بالمعنيين لمتابعة الملف الأمني. وكان سليمان قد التقى رئيس مجلس الوزراء تمام سلام في السراي الحكومي حيث كان في استقباله الامين العام لمجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي. وادت ثلة من الحرس الحكومي التحية له.