أكد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل أن التطرف المسيحي في لبنان لم يتمكن منه سابقا إلا بعض المسيحيين بحيث كسروه انفتاحا ومشرقية، والتطرف الاسلامي حاليا لا يمكن كسره الا من قبل بعض المسلمين انفتاحا وتنورا ومشاركة حقيقية ومزيدا من الاعتدال.
ورأى باسيل خلال افطار أقامه في "بترونيات" أن ثمن محاربة الارهاب من قبل بعض المسلمين لا يمكن أن يكون في تقوية مشروع خارجي على آخر أو تحصيل طائفي مصلحي ،انما هوعمل مجاني لوجه الله، لا ثمن له في سلطة ولا مردود له سوى الحفاظ على الإسلام الحقيقي الذي تشوه بفعل هؤلاء الارهابيين.
وشدد باسيل على أنه معا نحن المسيحيين والمسلمين المشرقيين يمكننا أن نهزم المشروع الإسرائيلي العنصري الذي يريد أن يتعمم كيانات طائفية في المنطقة، لكي يبقى هو العنصر السائد المسيطر.