أكد مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني أنه حتى الآن، هذه استقالات أعضاء المجلس الاسلامي هي خبر اعلامي، مشيراً الى أنه لم يتم تبليغ استقالة احد خطيا.
وشدد قباني ، في حديث لصحيفة "النهار" ، على استمراره في مواجهة الباطل حتى لو بقي وحده. ورأى قباني أن اساس الخلاف هو تعطيل الرئيس فؤاد السنيورة انتخاب مجلس شرعي جديد اواخر عام 2009 نهاية ولاية المجلس الشرعي السابق المنتخب عام 2006، لافتاً الى استمرار السنيورة بطلب من المجلس الشرعي الممدد له، التمديد لهذا المجلس سنة بعد سنة وتعطيل انتخابات مجلس جديد حتى كانون الاول 2012 حيث اصر مفتي الجمهورية على عدم الاستمرار في التمديد للمجلس الشرعي الممدد له منذ اربع سنوات، وعلى انتخاب مجلس شرعي جديد يرأسه حاليا.