أفاد مصدر وزاري لـ"السفير" بان حلحلة نسبية طرأت على قضية عمداء الجامعة اللبنانية بعد المرونة التي أبداها رئيس جبهة النضال الوطني النائب النائب وليد جنبلاط، لكن ذلك لم يصل بعد الى مستوى الحل في انتظار موقف حزب الكتائب.
وفي إطار متصل ، أبلغت مصادر كتائبية الصحيفة انه لا يمكن القول بعد ان ملف تعيين عمداء الجامعة قد عولج، موضحة ان المجلس التربوي "الكتائبي" يدرس الخيارات المقترحة حتى يبنى على الشيء مقتضاه.
وأكدت هذه المصادر رفض المشاركة في أي جلسة تشريعية لمجلس النواب، سواء كانت تتعلق بسلسلة الرتب او صرف الرواتب لان المجلس تحول بعد الشغور الرئاسي الى هيئة انتخابية مهمتها الحصرية انتخاب رئيس الجمهورية، وهذه وجهة نظر دستورية وليست سياسية.
في المقابل، اعتبرت اوساط سياسية ناشطة على خط معالجة قضية الجامعة ان موقف الكتائب لم يعد مبررا، ولاسيما ان جنبلاط أبدى إيجابية عبر تنازله عن عميد درزي، مبدية اعتقادها بأن حزب الكتائب يتصرف على أساس "خالف تُعرف".