أوضح وزير التربية الياس بوصعب أنّ ملف الجامعة اللبنانية لا يزال على حاله، مؤكداً أن موقفه في الجلسة سيكون هو هو، لن يتبدّل، لافتاً الى أنه لن يتخلى عن هذا الملفّ ولن يعطّل، كما لم يفعل في الماضي ، شارحاً أن اعتراضه على التوظيف في وزارة معيّنة في غياب التوظيف في وزارة التربية، مشدداً على أنه من حقّ أيّ وزير أو أيّ فريق أن يعترض على أيّ بند داخلَ جدول الأعمال.
واعتبر بو صعب أنّ وزير العمل سجعان قزّي لا صلة بينه وبين قيادته الحزبية، مشيراً الى أنه هو من ينتظر الجواب من حزب الكتائب وليس العكس، موضحاً أن هذا ما أكّده له مرّة ثانية وزير الاقتصاد آلان حكيم حين طالب باستمهاله من 24 إلى 48 ساعة قبل إبلاغه الموقف النهائي للكتائب من قضيّة تعيينات العمَداء.
وأعلن بو صعب أن ما تبين له هو أنّ المكلّف بالملف هو الوزير حكيم وليس الوزير قزّي الذي تبيّنَ أنّه ليس مُطّلعاً على مجرياته ولا على قرارات حزبه. ووصفَ بو صعب طرحَ رئيس جبهة اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط بأنّه منطقيّ، مؤكداً أنه سيدرسه لأنّه يمكن أن يساهم في حلّ موضوع العمَداء، في انتظار الردّ الكتائبي.
في المقابل ، استغربَت مصادر كتائبية حديث بو صعب عن خلافات كتائبية ـ كتائبية حول الموقف من ملف الجامعة اللبنانية، ومحاولته التفرقة بين موقفَي قزّي وحكيم منه.
وأكّدت المصادر لـ"الجمهورية" ،أنّ هناك مكتباً سياسياً واحداً في الحزب يناقش هذا الملف، مشيرة الى أنه سبق له أن حدّد موقفَه منه، وأكدت أن الوزراء الكتائبيين ملتزمون مضمونَ القرار إلى النهاية. وكشفَت المصادر أنّ بياناً سيصدر اليوم عن الحزب يؤكّد أنّ موقف الكتائب موحّد وواحد، كما سيؤكّد أنّ مواقف قزي تنسجم مع القرارات الحزبية الصادرة عن المكتب السياسي ولا لبسَ فيها على الإطلاق، وأنّ أيّ محاولات عبثية لإظهار العكس لن يكون لها أيّ أهمّية.