ذكرت صحيفة "السفير" ان تيار المستقبل نفض الغبار عن أولى مفاجآته ، ونفّذ بالأمس ضربته الاستباقية للانقضاض على مفتي الجمهوريّة الشيخ محمّد رشيد قباني ، مضيفة : صحيح أن "التيار الأزرق" لم يعلن مسؤوليته عن ضربة الاستقالات الجماعية التي حصلت داخل المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى الذي يرأسه قباني، غير أن بصماته واضحة كعين الشمس، تماماً كـ "بصمة عين" الرئيس فؤاد السنيورة.
وتابعت الصحيفة : يعرف الطرفان أن هدف استقالة الأعضاء: مصطفى بنبوك، هاني قباني، عمر طرباه، أمير رعد، هيثم فوال وسعد الدين عانوتي، ليس كما أكّده هؤلاء تلافياً لما هو أسوأ وحرصاً على المصلحة العليا للطائفة السنية، وخشية وصول أكثر من مفتٍ للجمهورية اللبنانية. الجميع يعرف أن السبب ليس "طوباوياً". يقول البعض إنّ هناك ثلاثة خيارات لفهم موضوع الاستقالة في الشهر الأخير من معركة دار الإفتاء:
ويعتقد المعنيون أنّ وضع الاستقالات في خانة أجواء التسوية، كما أكّد المدير العام للأوقاف الإسلاميّة الشيخ هشام خليفة غير منطقي، بالرغم من أنّ فريق قباني يجلس على الطاولة مع خصومه "المستقبليين" للتوصل إلى سلّة متكاملة للأزمة الحاصلة، ومن بينها حلّ المجلسين الشرعيين لانتخاب مجلس في عهد المفتي الجديد المنتخب، بحسب ما أوردت الصحيفة.
لقراءة المقال كاملا اضغط هنا