ذكرت صحيفة "الأخبار" انه سُجّلت أول حادثة انشقاق عن الجيش اللبناني، حيث أعلن المجنّد عاطف سعد الدين انشقاقه عن الجيش ليلتحق بـ "الجهاد" تحت راية جبهة النصرة. وبعدما ترددت معلومات عن اختطافه، أعلنت مواقع التواصل الاجتماعي انشقاق العسكري
وأضافت الصحيفة ان المجنّد عاطف سعد الدين ترك موقعه العسكري في بلدة عرسال، طالباً إلى عناصر جبهة النصرة اصطحابه معه . سحب معه عتاده العسكري، تاركاً الخدمة العسكرية إلى "الرباط في سبيل الله"، وفق الصحيفة.
ولفتت الصحيفة إلى انه وقعت الحادثة عند ساعات الفجر الأولى الثلاثاء ، عند إحدى نقاط الحراسة والمراقبة التابعة للجيش، على الجهة الغربية لبلدة عرسال، والمطلة على بلدتي اللبوة والنبي عثمان، في البقاع الشمالي ، مشيرة إلى انه في البدء، أُبلغ عن "فقدان" العسكري سعد الدين، أحد أبناء بلدة حلبا في عكار.
وتابعت الصحيفة : سيقت روايتان جرى تداولهما عن فقدان العسكري. الأولى قالت باختطافه واقتياده إلى جرود عرسال، ورُبطت بواقعة الهجوم الذي نفذته مجموعات من جبهة النصرة على النقطة التابعة للجيش. أما الرواية الثانية، التي سردتها مصادر عسكرية، فتشير إلى أنه فرّ بملء إرادته من مركز خدمته ليلتحق بمسلحي النصرة في جرود عرسال، بعدما طلب إلى أفراد المجموعة اصطحابه معهم على مرأى من زملائه.