أبدى عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب نعمة الله أبي نصر تخوفه من أن يكون ما هو حاصل في العراق خطوة أولى في مشروع تهجير المسيحيين من الشرق الأوسط تمهيدا لتقسيم المنطقة، وهو ما تريده إسرائيل وأطراف دولية أخرى، معربا عن أسفه لانصراف بعض القادة العرب لمجرد مشاهدة ما يحصل وممارسة "المرجلة" على الأقليات.
وأعلن أبي نصر في حديث لـ"الشرق الأوسط" انه مطمئن لوضع مسيحيي لبنان، وقال : المسلمون هنا يختلفون تماما عن بقية المسلمين، تماما كالمسيحيين نظرا لاختلاطهم عبر الأجيال، لافتا إلى أن نظريات داعش وأمثاله لن تلقى تربة خصبة كي تنمو في لبنان ولا بيئة حاضنة.
وأضاف : لكننا عاتبون على شركائنا في الوطن الذين لم يشجبوا بصورة قاطعة وعلنية ما يحدث بحق مسيحيي العراق، على الرغم من علمنا المسبق بموقفهم المعارض تماما لممارسات داعش.