اكد مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، أنه سواء كانت استقالة الأعضاء الستة من المجلس الشرعي محاولة من الفريق الآخر للتفاهم مع هؤلاء الأعضاء الأخوة، أو كانت استقالاتهم بناء على قناعتهم الذاتية، فإن هذه الاستقالات لا تغير من الأمر شيئاً، لأن المجلس الشرعي لا زال يحتفظ بنصاب اجتماعاته، لافتاً إلى أنه سيبقى على موقفه المناهض لتعطيل رئيس الحكومة السابق النائب فؤاد السنيورة انتخاب مجلس شرعي جديد منذ العام 2009 ولجوئه إلى إقناع أعضاء المجلس بالتجديد لأنفسهم .
وشدد قباني في حديث لصحيفة "السياسة" الكويتية على أنه كلما زاد الافتراء عليه للإيقاع به وحضه على الاستسلام، فإنه يزداد ثباتاً بالله ، جازماً بأنه لن يقبل محاولات تسلط الساسة على دار الفتوى وقرارها.
واعتبر قباني ان التعديلات التي تقدم بها السنيورة مرفوضة، وقد سبق وعرضها على سماحة المفتي الشهيد حسن خالد ورفضها أيضاً بإقرار السنيورة نفسه شخصياً،مشيرا الى ان الأعضاء الباقين في المجلس الشرعي الذي يترأسه لا زالوا يشكلون نصاباً قانونياً، وقالً: "هم أخطأوا في الحسابات وسيرى الجميع كيف سنجتمع بنصاب كامل".