أكّد المسؤول الإعلامي في الصرح البطريركي وليد غيّاض أنّ موقف الراعي واضح، وهو لا يضع فيتو على أيّ مرشّح من 8 أو 14 آذار، أو أي ماروني مستقلّ، ويشدّد على أنّ المجلس يجب أن ينتخب الرئيس والذي يفوز نُبارك له، نافياً وجود لائحة مرشحين لبكركي يعمل البطريرك على تسويقها من خلال كلامه في العظة.
ودعا غياض في حديثٍ لصحيفة "الجمهورية" الى عدم تحريف كلام الراعي أو تأويله، لأنّ هدف البطريرك انتخاب رئيس في هذه الظروف الإستثنائية، وسط صعوبة التحديات في المنطقة، مع تأكيد على نوعيّة الرئيس. واستغرب غيّاض كيف أن كل شيء استثنائي في لبنان إلّا مجلس النوّاب الذي يجب أن يكون مستنفراً لانتخاب رئيس كون المرحلة غير عادية، مشددا على أنّ الرئيس هو لكل لبنان ويؤمّن الشراكة الفعليّة، والإتصالات مستمرّة مع كل الزعماء المسيحيين لإنقاذ موقع الرئاسة. من جهّة أخرى، اعتبر غيّاض أنه حصل سوء فهم لكلام الراعي عن الحوار مع داعش، وهو طلب من المسلمين المعتدلين لعب دورهم في حماية المسيحيين، والراعي كان يتساءل عن دور الإعتدال الإسلامي في الكلام مع داعش، لافتاً الى أنّ الإتصالات متواصلة مع الرئيس الحريري، وبكركي تُثني على خطابه الأخير عن محاربة التطرّف والإرهاب.