تمنّى النائب حكمت ديب لو أنّ البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي لم يدخل في تفاصيل اللعبة السياسية بهذا الشكل، معتبرا أنه كان عليه أن يقدّر ويثني على الصدمة الإيجابية التي أحدثها فريق الـ8 من آذار السياسي عبر مقاطعة جلسات الرئيس، لافتاً الى أنّ هذه المقاطعة هدفها القول إنّ المسيحيين لا يقبلون برئيس كيفما كان، بل يريدون أخذ حقوقهم.
ورأى ديب في حديثٍ لصحيفة "الجمهورية" أنّه كان يجب على البطريرك أن يقف متضامناً ويشكل دعماً في سَعي التيار الوطني وحلفاءه لتصحيح الاعوجاج. وأسف على دخول الراعي في زواريب السياسة والمرشحين.