رأى النائب عاصم قانصوه انّ أمدَ الشغور الرئاسي سيطول،مؤكدا ان لبنان ليس في أولويات الولايات المتحدة الأميركية الآن.
وسخرَ قانصو في حديث لصحيفة "الجمهورية" من مقولة لبنَنة الاستحقاق، داعياً إلى انتخاب رئيس من خارج اصطفاف 8 و14 آذار لإنقاذ البلد،وقال:"أنّنا ذاهبون إلى المهوار إذا ظلّ اللعب على الوتر الطائفي والمذهبي قائماً".
وإذ تمنّى قانصوه أن يجتمع مجلس النواب لإقرار مشروع قانون لبنان دائرة انتخابية واحدة، الذي تقدَّمَ به على أساس النسبية، توقّع أن يُصار إلى التمديد للمجلس النيابي لتعذّر إجراء الانتخابات النيابية راهناً.
الى ذلك، اشار قانصوه الى أنّ تنظيم "داعش" يتمدّد على الحدود اللبنانية من عرسال الى الطفيل، ووجوده في المنطقة ليس جديداً، بل مضى عليه أكثر من عام، منذ أن انضمّت إليه عناصر "جبهة النصرة" بعد معركة يبرود،لافتا الى أنّ حزب الله المنتشر من عرسال الى الطفيل يصدّ هذا الخطر ويحمي أهالي المنطقة، وذلك بعدما نظّف منطقة القصير.