توعد أحد عناصر جبهة النصرة في عرسال، الذي عرف عن نفسه باسم "أبو زيد"، في حديث مع صحيفة "الشرق الأوسط" بمزيد من الهجمات ضد الجيش اللبناني ما لم يفرج عن الموقوف السوري عماد أحمد جمعة.
وأشار أبو زيد، سوري الجنسية، إلى أن الخطة الأمنية التي بدأت السلطات اللبنانية بتنفيذها منذ أشهر لم تثمر نتائجها، ذلك أننا نتنقل بسهولة عبر الحدود التي تحولت إلى معابر لنقل الجرحى والمسلحين على حد سواء،لافتا الى ان الموقوف جمعة يشغل منصب "أمير الدولة في لبنان"، وليست هذه هي المرة الأولى التي يقصد فيها عرسال، إذ يتردد عليها عدة مرات شهريا وينام في خيام النازحين السوريين الموجودة في المنطقة.
كشف أبو زيد في تصريحاته للصحيفة ان عدد المسلحين في جرود عرسال يقارب الثلاثة آلاف، وهم ينتمون إلى جبهة النصرة، لكنهم يعملون تحت إشراف أمير "داعش" أبو بكر البغدادي".