أكد رئيس المجلس النيابي نبيه بري انه لا يمكن الحديث عن أي هدنة قبل انسحاب المسلحين من عرسال والافراج عن العناصر الامنية والعسكرية المختطفة، وبعد ذلك فقط يمكن الكلام في أي شأن.
وقال بري لـ"السفير" ان مصير البلد على المحك، ولا يحتمل أنصاف المواقف أو الميوعة في الخيارات، مشددا على أهمية الالتفاف الشامل حول الجيش ودعمه بكل الوسائل والأشكال من دون أي تحفظ أو تردد.
وأبدى بري ثقته في قدرة الجيش على إعادة الأمور الى نصابها في عرسال ومحيطها، لكنه أعرب عن قلقه من حدوث تطورات مباغتة في مناطق أخرى قد تملك المجموعات الإرهابية فيها قدرة أكبر على التحرك وتحقيق الربط بين نقاط وجودها، مستفيدة من طبيعة الجغرافيا والديموغرافيا.
ودعا بري إلى ضرورة الإسراع في تطويع عناصر جديدة في الجيش وتسليحه بعتاد نوعي، وليس ببنادق أو سيارات جيب ، وأبدى ارتياحه لما صدر عن العديد من أبناء عرسال من تعاطف مع الجيش ورفض لممارسات المسلحين، لافتا الى ان عرسال كانت وتبقى بلدة وطنية، وإن يكن قد غُرر الى حين ببعض أبنائها.