أوضحت مصادر عسكرية لصحيفة "النهار" ان المعركة مستمرة بين الجيش والمجموعات الارهابية ،مشددة على ضرورة انتهائها بما يخدم استقرار البلد.
ولفتت المصادر الى وجود مسلحين اجانب يهددون منطقة طويلة عريضة ،مؤكدة أن الجيش ليس معنياً بكل ما يطرح في السياسة، بل فقط بالسقف الذي وضعه قائد الجيش في مؤتمره الصحافي. وأشارت المصادر الى أن كل كلام عن وقف لاطلاق النار يكون بين دولتين أو بين جيشين وليس مع مسلحين ارهابيين اجانب يعتدون على الجيش وعلى منطقة بكاملها، ويدفع ثمن وجودهم ابناء عرسال، ورأت أن الحل لا يكون إلا بالقضاء على الارهاب، معتبرة أن كل ارهاب له ثمن والضريبة التي يدفعها الجيش عن كل البلد هي قليلة نسبة الى ما سيدفعه البلد فيما لو لم يتم القضاء على الارهاب.
كما أوضحت المصادر ان التفاصيل الميدانية على الارض تتغير كل لحظة، وهناك كر وفر مع المجموعات المسلحة، والوضع المستجد هو المشكلة الانسانية والاجتماعية التي يعانيها أبناء عرسال الذين بدأوا ينزحون تحت وطأة الوجود المسلح للمجموعات الارهابية، والمضايقات التي يتعرضون لها منهم.