أعلن وزير الداخلية نهاد المشنوق ان الخيار الأول والدائم والأكيد هو دعم الجيش في كل ما يراه مناسبا لإنقاذ عرسال وأهلها، والمدنيين من النازحين السوريين، وقال : هذا خيار لا يخضع للنقاش، وأي كلام آخر هو اجتهاد في غير مكانه وزمانه.
وشدد المشنوق في حديث لـ"السفير" على وجوب خروج المسلحين السوريين من عرسال وإيجاد إجماع سياسي في جلسة مجلس الوزراء اليوم حول الخطة التي يقرر الجيش اعتمادها لتحرير عرسال "المحتلة" ، لافتا الى أن الوضع العسكري صعب، والجيش وحده يقرر ما الذي يجب فعله . وأضاف : نحن نقف سلفا الى جانبه ، وهذا ما أبلغته للعماد جان قهوجي .
وكشف المشنوق ان الأمين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير كُلف بإجراء الاتصالات السياسية للبحث في إمكان التوصل الى هدنة.