علمت صحيفة "النهار" ان الوساطة في قضية عرسال بدأت ظهر الاحد عبر عدد من المشايخ اتصلوا بالوزيرين نهاد المشنوق وأشرف ريفي وبقائد الجيش، لكن المراجع الرسمية رفضت الدخول في تفاوض مباشر، مما أدى الى اقتراح ان تتولى الامر مديرية المخابرات أو فرع المعلومات، وهذا الامر لقي اعتراضاً من الجيش، فترك الامر أخيراً للعلماء بالتنسيق مع اللواء محمد خير.
وتركزت نقاط التفاوض على ثلاث نقاط: وقف النار، اطلاق المخطوفين والموقوفين لدى الطرفين أو إخضاع بعضهم من المطلوبين لمحاكمة مخففة، انسحاب المسلحين الى خارج بلدة عرسال. وعرضت هذه المعلومات في الاجتماع الامني الطارئ أمس، وستكون مدار بحث اليوم مع العلماء، وفي جلسة مجلس الوزراء الطارئة ظهراً.