أكد رئيس الحكومة تمام سلام أنه لا حلول مع التكفيريين الذين يريدون نقل ممارساتهم المريضة الى لبنان، مؤكدا ان لا تساهل مع الإرهابيين القتلة ولا مهادنة مع من استباح ارض لبنان. ورأى سلام في كلمة ألقاها بعد جلسة استثنائية لمجلس الوزراء لبحث الوضع في عرسال، أن الحل الوحيد لما يجري في هو انسحاب المسلحين من عرسال وجوارها، داعيا الشعب اللبناني لإلتفاف حول القوى الشرعية والمؤسسات الدستورية التي تشكل المرجعية الوحيدة للدولة. وشدد سلام على ان الحكومة لن تتدخر جهدا بتزويد الجيش بكل ما يدعمه في الدفاع على لبنان، معلنا بان مجلس الوزراء قرر استنفار كل المؤسسات والأجهزة للدفاع عن لبنان، كاشفا بانه طلب من السلطات الفرنسية تسريع عملية تسليم الأسلحة المتفق عليها. وطمأن سلام أن لبنان سيجتاز المحنة كما اجتازها في الماضي، موجها تحية خاصة الى ابناء عرسال وأكد لهم ان عذاباتهم لن تطول والدولة لن تتركهم فريسة للفوضى والأهمال. مواقف وكان وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس قد أعلن قبيل بدء جلسة مجلس الوزراء أن الموقف في المجلس هو عدم السماح لارهابيي الموصل بالوصول الى لبنان.
من جهته ، رد وزير الثقافة روني عريجي على موقف وزير العدل أشرف ريفي مشيراً الى أن الحل السياسي يكون مع دول وليس مع ارهابيين.
ورأى وزير المال علي حسن خليل أن المبادرة الوحيدة تكون بدعم وتغطية الجيش دون فرض أي شروط عليه.
وفي سياق متصل ، أكد وزير الصحة وائل بو فاعور أنه في حال لم يكن الموقف واضح بدعم الجيش يكون لبنان قد دخل في اخطر مرحلة بتاريخه
في حين حذر الوزير محمد فنيش أنه اذا لم يكن الموقف السياسي واضحاً وحازماً سيستغل الارهابيون الموقف ويتمددون.
وفي معلومات للـ LBCI فان حزب الكتائب سيطرح توسيع القرار 1701 ليشمل السلسلة الشرقية لكن لا تجاوب من الوزراء مع هذا الطرح.