أكد عبادة الحجيري، ابن الشيخ مصطفى الحجيري الملقب بـ "أبو طاقية"، والمطلوب بمذكرات توقيف عدة تتعلق بتورطه في نقل سيارات مفخخة، انه ووالده ومجموعة شبان تدخلوا بالقوة لمنع مسلحي دولة العراق والشام من أخذ عناصر قوى الأمن في عرسال.
وقال عبادة الحجيري لـ"الأخبار" : كمال عز الدين قتل بجانبي عندما كنا نمنعهم، وحصلت مشادة بين أبي وبين مسلحي الدولة.
وروى عبادة أن العناصر نُقلوا إلى منزل الشيخ، رغم تهديد المسلحين باقتحامه لأخذ العناصر ومبادلتهم بـقائد لواء فجر الإسلام أبو أحمد جمعة ، وأضاف ان رجال الأمن نُقلوا لاحقاً إلى المسجد، حيث يخضعون للحراسة للحؤول دون اختطافهم.
وعن إعلان انشقاق أفراد الأمن الداخلي، أشار إلى ان العناصر أُجبروا على إعلان انشقاقهم أمام الكاميرا. أما لماذا لا يجري تسليمهم إلى الجيش، فرد بالقول : يا أخي نحن أيضاً مغلوبٌ على أمرنا.