أعلنت مصادر ميدانية لـ "الشرق الأوسط" ان المعارك انتقلت من الجرود إلى قلب بلدة عرسال، مع فرار المسلحين إليها، حيث سيطروا على بعض الأحياء الداخلية، وأشارت إلى أن المعارك تركزت حول مبنى المهنية الواقع غرب البلدة، حيث يوجد أكبر مقرات الجيش التي تعرضت لهجوم ، مؤكدة أن الجيش، بعدما دفع بتعزيزات إلى المنطقة، تمكن من استعادة السيطرة بالكامل على المهنية وطرد المسلحين من محيطها، يُضاف إلى تمكنه من استعادة السيطرة على التلال المطلة على عرسال في جرودها الشرقية الحدودية مع سوريا.
ويقدر الجيش اللبناني أعداد المسلحين الموجودين في البلدة، بـ3000 عنصر، ينتمون إلى جماعات متشددة ، وفي هذا الإطار ، أوضحت مصادر عسكرية للصحيفة ان هذا العدد موجود أصلا في البلدة، ويتحرك بين مخيمات النازحين السوريين وجرود عرسال الحدودية مع سوريا، لافتة إلى أن تدفقهم إلى البلدة كان يتضاعف على ضوء التطورات في القلمون .
ولفتت المصادر إلى أنه كلما ضغطت القوات الحكومية السورية عليهم، كانوا يلوذون بمخيمات النازحين في عرسال، لافتة إلى أنه تبين أن بعض النازحين في المخيمات مسلحون ويتخذون منها مراكز إقامة.