تعرضت السيارة التي تقل وفد هيئة العلماء المسلمين وعلى رأسهم الشيخ سالم الرافعي لاطلاق نار في عرسال،ادى الى اصابة الرافعي برجله والدكتور نبيل الحلبي والشيخ جلال كلش باصابات طفيفة.
واشار الشيخ رائد حليل نائب رئيس هيئة العلماء المسلمين في اتصال مع الـLBCI الى ان الوفد انتظر وقف اطلاق النار للدخول الى عرسال ولدى دخول اول سيارة والتي كانت تقل الرافعي بدأ اطلاق النار،لافتا الى ان الجرحى يتلقون العلاج في مستوصف الحريري في البلدة،فيما ينتظر باقي الوفد في المسجد على مشارف عرسال.
واكد حليل ان الوفد مازل يتحين الفرصة لوقف اطلاق النار لكي يتمكن من الدخول الى البلدة وحقن الدماء.
وكان الرافعي قد اكد لدى وصوله على ان الهم الاكبر الان هو تأمين سلامة الجرحى والمدنيين،وبعدها تبدأ المفاوضات بشأن العسكريين،لافتا الى ان المفاوضات ستتم مع المسلحين المتواجدين على الارض.
هذا واستقدم الجيش تعزيزات من فوج المدرعات الى مشارف البلدة،وكان قد صد ليلا هجوماً جديدا شنه المسلحون على نقطة المهنيه في عرسال،فيما اغار الطيران السوري على نقطة حدودية مستهدفاً مجموعة مسلحة كانت متوجهة الى عرسال.
وكان قد تم التوصل الى اتفاق مبدئي على وقف اطلاق نار في عرسال اعتبارا من السادسة،وذلك بعد اجتماع في السراي الحكومي ضم وزيري العدل والداخلية اشرق ريفي ونهاد المشنوق ووفد من هيئة العلماء الملسمين ،الذي ستوجه الى البلدة في مهمة تتعلق بوضع المدنيين ومفقودي الجيش.
ولفت مصدر عسكري للـ LBCI الى أن وقف إطلاق النار هو موقت كي يدخل وفد المشايخ لعرسال ويعود بالعسكريين اﻷسرى وهو شرط أول لمواصلة تطبيق باقي بنود اﻹتفاق.
وكان الجيش اللبناني قد سيطرعلى نحو 90 بالمئة من التلال المحيطة ببلدة عرسال بحسب ما كشف مصدر عسكري للـ LBCI ،بعدما كانت مجموعات مسلحة جديدة قد دخلت إلى البلدة بعد فشل هجومها على مركز المهنية .
كما أحبط الجيش محاولة هجوم معاكسة للمسلحين على نقطة المهنية في عرسال ما أدى إلى تراجعهم .
وأبلغت مصادر عسكرية الـ LBCI ان فوج المغاوير يتحضر لاستعادة نقطة وادي الحصن في عرسال التي سيطر عليها المسلحون منذ يومين .
وانضمت قوة من فوج التدخل الخامس في الجيش إلى فوج المجوقل والمغاوير في عرسال للمشاركة في العمليات العسكرية .
ولا تزال الاشتباكات مستمرة بين الجيش اللبناني والمسلحين في مرتفعات عرسال وتحديدا في محلتي رأس السرج ووادي عطا،كما تدور اشتباكات عنيفة بين الجيش والمسلحين على تلة السرج في عرسال.
وعزز الجيش مواقعه في مرتفعات الثكنة في عرسال بعد استردادها من المسلحين واستقدم تعزيزات إلى مشارف عرسال للمشاركة في المعارك،وكانت قد دارت اشتباكات في محيط المستوصف داخل البلدة، وشوهدت سحب الدخان قرب جامع اسماعيل
وقد تراجع المسلحون إلى نقطة المستوصف عند نزلة عرسال وبدأوا يطلقون النار من داخل البلدة ، فيما يقوم الجيش بقصف بعض النقاط القريبة من المستوصف .
وفي سياق متصل ، أكد مسؤول أمني لبناني لوكالة رويترز ان الجيش اللبناني تقدم في عرسال وعثر على جثة 50 مسلحا .
ولفتت الوكالة الوطنية للاعلام عن استشهاد 3 أطفال من آل الحجيري جراء الاشتباكات المستمرة بين الجيش والمسلحين في بلدة عرسال.
إلى ذلك ، أعلن مصطفى الحجيري للـ LBCI ان عناصر فصيلة درك عرسال هم موجودون في مكان آمن داخل البلدة .
بيان الجيش
واشارت قيادة الجيش مديرية التوجيه في بيان الى ان وحداتها انهت تعزيز مواقعها العسكرية الأمامية، وتأمين ربطها ببعضها البعض ورفدها بالإمدادات اللازمة، وتعمل حالياً على مطاردة المجموعات المسلّحة التي لا تزال تمعن في استهداف العسكريين والمدنيين العزّل في بلدة عرسال
واعلنت القيادة سقوط 14 شهيداً من الجيش بالإضافة إلى 86 جريحاً، وفقدان 22 عسكرياً، يعمل الجيش على البحث والتقصّي عنهم لكشف مصيرهم.
وكانت القيادة قد اكدت في بيان سابق ان وحداتها أحكمت سيطرتها الكاملة على مبنى مهنية عرسال بعد تعرضها لهجوم من قبل الجماعات الإرهابية واستهدفت بالأسلحة الثقيلة نقاط تجمّع المسلّحين ما ادى لسقوط عدد من الشهداء والجرحى في صفوف الجيش،كما العديد من القتلى في صفوف الارهابيين .
واشار البيان إلى ان الجماعات الإرهابية تقوم بالاعتداء على أهالي عرسال وتمنعهم من مغادرة البلدة وعمدت أمس إلى تصفية عدد من المواطنين الذين رفضوا الامتثال لها .
حركة نزوح كثيفة
وتشهد المنطقة حركة نزوح كثيفة للأهالي ،فيما تمكن الجيش من أخراج نحو 50 عائلة خارج منطقة الخطر عبر آلياته العسكرية .
وقام أهالي من عرسال بالتصدي للنازحين السوريين الذين يقومون بسرقة المنازل التي هرب منها سكانها
وعلمت الـ LBCI ان الجيش يسمح لأهالي عرسال فقط بالمغادرة ويمنع النازحين السوريين من الخروج من البلدة.
هذا وتمكن فريق الـ LBCI من الوصول إلى حاجز عين الشعب الذي شهد أمس اشتباكات عنيفة بين الجيش ومسلحين .
*** لمشاهدة جولة فريق الـ LBCI على حاجز عين الشعب اضغط على الصورة
التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...