شدد رئيس حزب جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط على ان المطلوب التحلي بأعلى درجات اليقظة والادراك أن المعركة في لبنان أصبحت معركة وجودية وأكبر من أن تكون معركة حسابات فئوية من هنا وهناك.
وثمّن جنبلاط في موقفه الأسبةعي لجريدة "الأنباء" الالكترونية موقف الرئيس سعد الحريري بدعمه المطلق للجيش ولا سيما بهذه المرحلة المفصلية ، مشيرا إلى ان بعض أصوات النشاز غير مسؤولة وتعرّض الجيش ولبنان لمزيد من المخاطر بدل أن تبحث في سبل تعزيز مناخات التكاتف بين اللبنانيين في هذا الوقت العصيب .
وقال جنبلاط : بعض الأصوات التي تكرّر إسطوانة رفض تدخل حزب الله في سوريا دون أن تدرك أن الحوادث تجاوزت بأشواط هذا الأمر والتي تتذرّع به لخلق جبهة سياسية وظيفتها التشكيك بالجيش ودوره وتسعى، عن قصد أو غير قصد، لاستيراد هذه الظاهرة العدميّة والتكفيريّة إلى لبنان ، فإن ذلك قد يؤدي إلى ضرب كل مرتكزات الكيان اللبناني في التنوع والتعدديّة والاعتدال. وأضاف : من الواضح أن وقائع جديدة ترتسم في المنطقة العربيّة مع تسارع الحوادث السياسيّة والعسكريّة التي تدل، أكثر من أي وقت مضى، أن الدول القوميّة والوطنيّة التي تولدت بفعل إتفاقيّة سايكس- بيكو ولاحقاً إتفاقيّة لوزان في طريقها إلى الانهيار مقابل صعود كيانات طائفيّة ومذهبيّة تُرسم حدودها بالحديد والنار والمجازر والتهجير. وتابع جنبلاط : من الواضح أن هذا الواقع الجديد تظهر معالمه من تكريت إلى عرسال مروراً بالتهجير الهمجي للمسيحيين من الموصل .