أوضح عضو هيئة العلماء المسلمين الشيخ نبيل رحيم لـ"الشرق الأوسط" أن الاتفاق على الهدنة في عرسال ينص على الافراج عن العسكريين والأمنيين الموقوفين، وانسحاب المسلحين من عرسال وتلالها وغرودها إلى سوريا، وإخراج المدنيين الجرحى من أهل عرسال المحاصرين في البلدة، وإدخال مساعدات إنسانية إلى البلدة التي تشهد اشتباكات ، مشيرا إلى أن بنداً خامساً في الاتفاق جرى إرجاء البحث فيه إلى وقت لاحق، بعد تنفيذ الهدنة والتوصل إلى اتفاق نهائي لإطلاق النار، مرتبط بمصير القيادي المتشدد عماد جمعة الموقوف لدى الجيش إلى وقت لاحق لم يحدد.
ولفت الشيخ رحيم ان المبادرة بدأت بمسعى من هيئة العلماء المسلمين التي اقترحتها على الحكومة اللبنانية، ووافقت عليها، كما وافقت قيادة الجيش على دخولها حيز التنفيذ، مؤكدا أنها مبادرة ذاتية من الهيئة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وإيقاف المعارك.
وقال رحيم : ننتظر معرفة قرار المسلحين إذا كانوا سيوافقون على المبادرة، على الرغم من أن الأمور أكثر تعقيداً، كونها مرتبطة بأمور إقليمية لم يوضحها، وعلى وجه الخصوص مرتبطة بتدخل حزب الله في سوريا.