استغرب منسّق اللجنة المركزيّة في حزب "الكتائب" النائب سامي الجميّل ردات فعل بعض الفرقاء في لبنان على زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، مشيرا الى ان لبنان لا يمكن أن يكون خارج المجتمع الدولي أو معزولا. وأسف الجميل، في حديث إلى إذاعة "الشرق"، أن الفريق الآخر يأخذ من المجتمع الدولي القرارات التي تناسبه ويقف بوجه المجتمع الدولي عندما لا يناسبه، مؤكدا أن الشيء المهم الذي قاله بان كي مون هو أنه إعتمد المعايير العالمية لسيادة أي دولة في العالم وعندما يتكلم عن نزع السلاح هو يتكلم عن المفهوم الدولي لمبدأ قيام دولة. وعن وجود تنظيم القاعدة في لبنان، اعتبر الجميل أنه لا يجب أن تتكلم الدولة اللبنانية إذا كانت القاعدة موجودة أو غير موجودة، بل أن تفعل. وجدد الجميل مطالبة الحكومة بتثبيت سعر البنزين، ومراقبة الأسعار، مشيرا الى وجود أساليب عدة يمكن من خلالها أن تدخل الدولة المال إلى الخزنة اللبنانية من خلال رفع سعر علبة السجائر لأنها تضر بالمجتمع . وعن ملف التعيينات، تمنى الجميل أن يكون هناك تنسيق في موضوع التعيينات مع اللجنة المنبثقة عن اجتماع بكركي، مبديا أسفه لأن الفريق الحاكم وضع يده على هذا الملف ولا يريد أحدا أن يشاركه. ودعا الجميل قوى "14 آذار" أن تنسى سوريا قليلا لأن ليس لديها القدرة بأن تؤثر في سوريا مطالبا بالانتقال إلى حال المعارضة البناءة والفعالة والاهتمام بملف حزب الله وسلاحه، وملف المحكمة، وملف مراقبة الحكومة. واعتبر الجميل أن حزب الله هو الذي يخوف الفرقاء الداخليين الموجودين في هذه الحكومة، مشيرا الى أنه إذا سقطت سوريا لن يسقط حزب الله بل كل شيء في لبنان سيسقط.