أكدت مصادر وزارية لصحيفة "الجمهورية" أن الهبة السعودية الجديدة ستخصص بأمر من الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز إلى الأجهزة الأمنية المكلّفة مواجهة الإرهاب، موضحةً أن الأموال التي باتت بتصرف النائب سعد الحريري، ستُصرف بالتوازي بين الأجهزة الأمنية من مخابرات الجيش وفرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة، وهي ستكون بتصرّف هذه الأجهزة في الساعات القليلة المقبلة.
وأوضحت المصادر تعليقاً على الروايات بأن هبة المليار هي للتعويض على التأخر في صرف المليارات الثلاثة السابقة للجيش من الأسلحة الفرنسية، أن هذين الأمرين منفصلان تماماً، لأن لا تأخير في الهبة السابقة التي وُضعَت على سكّة الترجمة بآليّة إدارية ومالية يمكن القول إنها "بليدة"، لكن الحديث عن تعثرها أو تقليصها غير صحيح، ثم إن أي حديث حول هذا الموضوع فيه من التشكيك المشبوه بالمبادرة التي تابعتها الأجهزة المختصة في الجيش مع الجانبين الفرنسي والسعودي على السواء.