علمت صحيفة "اللواء" من رئيس بلدية عرسال علي الحجيري انه في الثامنة من مساء امس توقف القصف على عرسال، وانه لا يوجد في عرسال أي مصدر للقصف بالصواريخ والمدفعية، وإذا صدر اي شيء من ذلك فان مصدره الجبال والتلال البعيدة، وأن الخسائر من أهل عرسال أصبحوا 10 قتلى، وهناك خسائر بشرية كبيرة في صفوف المهجرين السوريين حيث احترقت اغلب الخيم التي يسكنون فيها.
ورأى الحجيري ان الخسائر الكبيرة هي في صفوف المهجرين وأهل عرسال والجيش اللبناني، اما خسائر المنظمات العسكرية السورية المعارضة فهي لا تزيد عن 5 قتلى، وهم لا يكترثون لقتلاهم.