وقام المسلحون باحراق مكاتب الشرطة والحكومة المحلية ومباني عامة اخرى، مما اجبر عددا كبيرا من السكان الى الفرار على امتداد الحدود بين نيجيريا والكاميرون.
وقال بعض السكان أنه لم يكن هناك اي جندي حاضرا للدفاع عن المدينة خلال الهجوم وان امير غوزا محمد ادريسا تيمتا مفقود منذ وقوع الهجوم.