طالب بطاركة الشرق الدول التي تقوم بتمويل ودعم المجموعات الارهابية بوقف مساعدتهم ، وناشدوا المرجعيات الاسلامية السنية والشيعية اصدار فتاوى تحرم الاعتداء على المسيحيين والابرياء وممتلكاتهم .
كما ناشدوا بطاركة الشرق بعد اجتماع لهم في بكركي الاسرة الدولية الا تتخلى عن مسؤولياتها تجاه الواقع الاليم الذي يعاني منه الشرق ، مشيرين إلى ان المسيحيين في الشرق يعانون من حالة اضهاد شديد وهذه وصمة عار في جبين البشرية .
ودعا بطاركة الشرق في بيان تلاه تلاه مطران بيروت للموارنة بولس مطر العالم والبابا فرنسيس إلى الاهتمام بوضع مسيحيي العراق ، ولفتوا إلى ان طرد المسيحيين من الموصل ومن سهل نينوى ليس مجرد حادث عابر بل ناجم عن قرار اتخذه تنظيم داعش ، سائلين : أين الضمير العالمي الذي يتكلم عن حقوق الانسان من قضية ما يحصل مع مسيحيي الموصل ؟
واعتبر بطاركة الشرق ان المطلوب من مجلس الامن بموضع مسيحيي الموصل هو اتخاذ قرار حاسم يلزم باعادة أصحاب الارض الى ارضهم بكل الوسائل الممكنة وبأسرع وقت ، وأشاروا إلى ان الحوادث في سوريا باتت حربا عبثية ، مطالبين المعنيين والدول بايقاف هذه الحرب وايجاد الحلول السياسية لاحلال السلام .
واستغرب بطاركة الشرق اللامبالاة في قضية المطرانين المخطوفين في سوريا ، ودعوا إلى الافراج الفوري عنهما ، واعتبروا ان ما تقوم به اسرائيل في غزة هو جريمة ضد الانسانية ، وحثوا المجتمع الدولي على التحرك.
وأعرب بطاركة الشرق عن دعمهم الكامل للجيش اللبناني والقوى الامنية في عرسال ، وأثنوا على وحدة الموقف بدعم الجيش وعدم التساهل مع الارهابيين.
ورأى بطاركة الشرق انه يجب أن تسود روح المسؤولية لوقف التطرف الحاصل المسيء الى المسيحية والاسلام ووضع حد له.