لا تزال المحصلة النهائية للضحايا الذين قضوا في انهيار المبنى مساء الاحد في شارع المطران عطا الله، مقابل محلات "زهار"، في منطقة فسوح - الأشرفية، غير معروفة وسط استمرار عمليات رفع الانقاض. وقد تواصلت أعمال الانقاذ رغم الطقس الماطر ظهراً حيث تم انتشال 26 جثة حتى الان، وقد أعلنت وزارة الخارجية الاردنية مقتل ثلاثة اردنيين هم شخص وزوجته وحفيدهما . وفي هذا الاطار، أكد المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار في حديث للـ"ال بي سي" ان العمل سيستمر الى حين ايجاد كل الجثث ، مشيراً الى انه لا يستطيع اعطاء رقما دقيقا عن عدد القتلى والجرحى الا بعد انتهاء عمليات الاخلاء . من جهته، اشار الامين العام للهيئة العليا للاغاثة العميد ابراهيم بشير في حديث للـ"ال بي سي" الى انه سيتمّ تأمين بعض الشقق البديلة في منطقة قريبة من السكن الاصلي . وفي معلومات للـ"ال بي سي"، فقد اخلي مساء الاحد، مبنيين من المباني القريبة من المبنى الذي انهار في الاشرفية امس بطلب من القوى الامنية واكد وزير الصحة علي حسن خليل للـ"ال بي سي"، ان عمليات البحث مستمرة بجدية وباتت منظمة اكثر ، موضحا ان هذه العمليات باتت بالايدي ولم يعد هناك استخدام للاليات الثقيلة فيها لاحتمال وجود احياء وحفاظا على الجثث. بدوره، رأى وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي ان سبب حصول مثل هذه الحوادث هو عدم التقيد بشروط السلامة العامة ، لافتا الى انه يمكن تجنب الكثير من الامور في حال وجود دولة تمارس الرقابة والمحاسبة. واذ اكد انه لا يطلق احكاما على المستوى القانوني، اشار العريضي الى انه كلف فريقا من التنظيم المدني لمعاينة الواقع واعداد تقرير تفصيلي. اما رئيس لجنة الاشغال العامة محمد قباني فدعا عبر الـ"ال بي سي"،الى مساعدة الناس وتوعية الاهالي ، وشدد على ضرورة انشاء هيئة ادارة الكوارث التي طالبت اللجنة بانشائها منذ 10 سنوات .وقال:"لن ننتظر اكثر سنطرح ذلك بقانون معجل مكرر . وبحسب ما روت غلاديس نعيم، احدى سكان المبنى للـ"ال بي سي"، فان صاحب الملك ميشال سعادة الذي لا يزال قيد التحقيق كان قد نصح فجر الاحد السكان بالا يناموا الاحد في المبنى. يذكر ان المبنى الذي انهار مصدع ومؤلف من 6 طوابق، يقطنه نحو 35 شخصاً من جنسيات لبنانية وأجنبية.