أعلنت جبهة النصرة انها خرجت من عرسال بعد حصولها على تعهد بعدم المساس بأهلها ، مشيرة إلى انه تم تسليم 6 أسرى كبادرة حسن نية وان باقي الأسرى لهم وضع خاص سوف تبينه لاحقا .
ولفتت جبهة النصرة في بيان إلى ان إحدى الفصائل تخضع الآن لمحكمة شرعية مشتركة بعد ضربها حاجزا من حواجز عرسال بسبب اعتقال أحمد جمعة الذي بايع الدولة الإسلامية في القلمون أخيرا ، مشيرة إلى ان الدولة الإسلامية بالقلمون قد تبرأت من فعلها .
وقالت : لا يخفى على كل عاقل أن منطقة عرسال تعتبر بمثابة الرئة التي يتنفس من خلالها مجاهدو القلمون واللاجئون السوريون، ومن المنطلق الشرعي فإنه لا يجوز اتخاذ هذه المنطقة ساحة نزال يُحَقِّق من خلالها أعداء الإسلام من رافضة وغيرهم مشروعهم الذي يسعون إليه منذ سقوط القلمون، وأعمالهم من مضايقات وإهانات بحق أهل السنة وتصريحات قبل بدء المعركة معلومة للكثير وموثقة لمن أراد الرجوع إليها.