رأى النائب عاصم قانصو أن ما جرى في عرسال كان نتيجة طبيعية لعدم تجاوب الحكومات السابقة ومن خلفها قوى 14 آذار، مع التحذيرات المتكررة من وجود القاعدة وما يتفرع عنها من تنظيمات إسلامية تكفيرية في جرود عرسال .
ولفت قانصو في حديث لـ"الأنباء" الكويتية إلى ان ما يدعو للقلق هو استمرار قوى 14 آذار بتعنتها الرافض للتنسيق مع سوريا، ومحاولاتها "الرخيصة" حصر أسباب ما يجري بمشاركة حزب الله في الحرب السورية، معتبرا ان البديل عن التنسيق مع سوريا هو التنسيق مع سورية .
وقال قانصو : ما فات وزير الداخلية نهاد المشنوق هو ان تفاوض النائب جمال الجراح مع الإرهابيين من خلال العلماء المسلمين، وبغض النظر عن هويتهم العقائدية، سيرتد سلبا على الدولة اللبنانية، وذلك لكون النصرة وداعش وكل التنظيمات التكفيرية يتعاطون مع الحوادث بالمفرق وليس بالجملة.
*** لقراءة المقابلة كاملة اضغط هنا