أشارت مصادر مطلعة داخل مخيم عين الحلوة لـ"الاخبار" إلى ان الهتافات والصور لأمير "عصبة الأنصار الإسلامية" أحمد عبد الكريم السعدي الملقب بأبو محجن والتي عادت مؤخرا إلى مخيم عين الحلوة تمثل خطوات تمهيدية للإعلان الرسمي عن عودة أبو محجن إلى الأضواء، واستعادة منصبه داخل العصبة ودوره في المخيم علناً.
ونقلت المصادر عن القوى الإسلامية اعلانها أن العصبة اتخذت القرار بعودة أميرها بهدف استعادة دورها الرئيسي في عين الحلوة، والجو الإسلامي فيه، نظراً لما له من موقع مهم لدى الإسلاميين، حتى المتشددين منهم، الذين تركوا العصبة واختلفوا معها والتحقوا بالجماعات المتطرفة بعد غيابه.
ورأت المصادر أنه بعد المسؤوليات الملقاة على عاتقها، احتاجت العصبة الى إعادة تنظيم داخلي يشد مفاصلها من الداخل، ويستعيد هيبتها أمام الإسلاميين. من هنا، توافق قياديوها على الاستنجاد برمزية أبو محجن وموقعه، اللذين لم يتغيرا لدى المتشددين طوال سنوات تواريه، ما قد يسمح باستيعابهم وترويض تشددهم. وأقرت المصادر بأن "أبو محجن" لن يعود إلا إذا تقبّلت ذلك القوى اللبنانية المعنية.
ولفتت المصادر إلى أن أبو محجن لم يغادر عين الحلوة في الأساس، ولو يوما واحدا منذ تواريه عن الأنظار، لافتةً إلى أنه أكمل حياته الطبيعية داخل المخيم وأصبح عدد أولاده سبعة، بعدما كانوا خمسة عند تواريه. حتى إن العصبة لم تخرج من جلبابه، حيث كان شقيقه أبو طارق ينسق معه كل كبيرة وصغيرة.