أعلن مرجع سياسي لـ"النهار " ان ظروف انتخاب الرئيس لم تنضج بعد، وان ظروف المنطقة المحيطة لا توحي بقرب اجراء الاستحقاق، مشيرا إلى ان لاعب اقليمي يحاول ان يتدخل لفرض واقع يلائمه، وبالتالي فان العرقلة هي الورقة الوحيدة المتاحة للجميع اكثر من القدرة على فرض رئيس.
ورأى المرجع السياسي ان لعملية الانتخاب شقين : داخلي وخارجي. وكلاهما غير ميسر حاليا ، مضيفا انه في الداخل لم يقتنع الجنرال ميشال عون بانعدام فرصته الرئاسية وهي الاخيرة، والى ان يقتنع شخصيا ويعمل على تزكية مرشح اخر، يستمر التعطيل قائما، خصوصا ان حزب الله غير مستعجل ويفضل الافادة من الشغور القائم لتغطية حربه في سوريا، وهو يملك قوة التعطيل في داخل الحكومة ، ولن يسعى الحزب حاليا الى الضغط على حليفه عون لاقناعه بالانسحاب، خصوصا ان اي طرف خارجي لم يتوسط لديه للقيام بهذا الدور.