علمت صحيفة "الحياة" من مصادر لبنانية رسمية مواكبة لمسعى هيئة العلماء المسلمين للافراج عن العسكريين الـ38 من الجيش وقوى الأمن الداخلي، بأن الشيخ حسام الغالي حاول التوجه الى المنطقة الجردية للقاء مسؤولين عن المجموعات المسلحة من جبهة النصرة لكنه لقي صعوبة في الانتقال الى هناك بسبب بُعد المسافة ووعورة الطرق وتصاعد حدة الاشتباكات بين هذه المجموعات وبين جيش النظام في سوريا الذي يستخدم الطائرات الحربية في قصفه المنطقة وأحياناً يستعين بالمروحيات لإلقاء البراميل المتفجرة.
وأكدت المصادر نفسها أن هيئة العلماء أوعزت الى الشيخ الغالي العدول عن التوجه الى المنطقة الجردية، لصعوبة الوصول، وايضاً لغياب المرجعية فيها لئلا يتكرر معه ما تعرض له زميلاه الشيخان سالم الرافعي وجلال كلش من إطلاق نار ليل الإثنين الماضي أثناء توجههما الى عرسال للعمل من أجل وقف إطلاق النار لتمرير هدنة إنسانية تفسح المجال أمام إنهاء الاشتباكات بين الجيش والمجموعات الإرهابية وأصيبا خلاله بجروح.
وكشفت المصادر أنه استعيض عن المسعى المباشر لهيئة العلماء، بتكليف العضو فيها الشيخ الغالي الموجود حالياً في عرسال شاباً سورياً توجه أول من أمس الى الجرود والتقى مسؤولين عاديين من "النصرة" وآخرين من المجموعات المسلحة، واتفق معهم على أن يتوجه شيخ سوري موثوق به في محاولة لإعادة التواصل من أجل الإفراج عن العسكريين اللبنانيين.
*** لقراءة المقال كاملا اضغط هنا