لفت وزير العدل أشرف ريفي إلى ان اعضاء وفد هيئة العلماء المسلمين قد افتدوا الوطن وأنقذوا البلد وبلدة عرسال من الفتنة المذهبية، مشددا على اننا "لن نسمح لاحد باستباحة بلدة عرسال، والدور الذي لعبناه مع رئيس الحكومة واعضاء هيئة العلماء وقيادة الجيش أنقذنا من خلاله لبنان من حرب استنزاف طويلة لا أحد يعلم متى تبدأ ومتى تنتهي فضلا عن دخولنا في حرب مذهبية أو أهلية".
وأكد ريفي بعد لقائه عضو هيئة العلماء المسلمين الشيخ سالم الرافعي، أن "المشايخ ضحوا بانفسهم وعرضوا حياتهم للخطر وصعدوا الى عرسال ليلا من اجل ايجاد حل لتجنيب البلدة والبلد من ويلات الحرب الطويلة والمؤلمة على الجميع. إذ حمل الوفد كافة التضحيات ودفعوا الثمن غاليا جدا خدمة لوحدة الوطن، ولكن ما يعزينا هو اننا أنقذنا عرسال وأنقذنا البقاع وأنقذنا لبنان من حرب أهلية كبرى".
وقال: "نعلم من هو الفريق الذي كان يريد أن تذهب الأمور نحو المواجهة بين الجيش والاهالي في عرسال، وأعيد وأذكره مرة أخرى بأن اهالي البلدة الحبيبة لن يتمكن احد من الاقتراب منهم او الدخول عنوة الى منازلهم وهي بلدة عزيزة علينا كطرابلس".
وأضاف: "نحن والإخوان في هيئة العلماء المسلمين سنتابع حتى النهاية لاطلاق سراح الاسرى ودون شك بالتنسيق مع قيادة الجيش ومجلس الوزراء وكل السلطات اللبنانية ولن يرتاح لنا بال إلا بعد الافراج عنهم وان يعودوا سالمين الى اهاليهم".
وعن عودة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، شدد ريفي على ان "ذلك سيساهم في وحدة البلد وعلى الطرف الآخر ان يدرسها بشكل ايجابي لحماية الوطن فالحرائق دخلت يوما ما الينا ثم اخرجناها وعلينا ان نبعدها قدر الامكان عنا كي نحمي وطننا".