اصدرت المحكمة الاتحادية العراقية الاثنين قرارا يؤكد ان "دولة القانون" التي يتزعمها رئيس الوزراء نوري المالكي هي الكتلة البرلمانية الاكبر، في دعم لموقف المالكي في خلافه مع الرئيس العراقي بتهمة انتهاك الدستور، حسبما نقل التلفزيون الرسمي.
وقال تلفزيون العراقية الحكومي في خبر عاجل ان "المحكمة الاتحادية اصدرت قرارا تؤكد فيه ان دولة القانون هي الكتلة البرلمانية الاكبر".
وفي سياق متصل ، شدد عضو في كتلة المالكي على انه يجب على الرئيس تكليف المالكي بتشكيل الحكومة أو المخاطرة بانتهاك الدستور.
هذا وانتشرت قوات الشرطة العراقية والجيش ووحدات من شرطة مكافحة الارهاب بشكل كثيف في المناطق الاستراتيجية في بغداد ليل الاحد الاثنين قبيل اعلان رئيس الحكومة نوري المالكي رفع شكوى ضد الرئيس العراقي فؤاد معصوم "لانتهاكه الدستور".
وفي هذا الاطار ، شددت الولايات المتحدة الاحد على دعمها للرئيس العراقي بعيد اعلان شكوى المالكي ضده. واعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان فرنسا والدول الاخرى في الاتحاد الاوروبي سوف تدرس امكانية تسليم "وبشكل آمن" اسلحة الى الاكراد والعراقيين واصفا اعمال العنف التي يقوم بها مسلحو "الدولة الاسلامية" في شمال العراق بانها "ابادة". بدوره ، اعتبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري ان تشكيل الحكومة العراقية مسألة حاسمة للاستقرار ، وأمل بألا يعرقل المالكي هذه الجهود ، محذرا من تراجع الدعم الدولي للعراق إذا ما تعطلت العملية الدستورية الشرعية.
ميدانيا :
على الصعيد الميداني ، القت طائرات عسكرية اميركية شحنات جديدة من المياه والمواد الغذائية للمدنيين الذين يلاحقهم مسلحو "الدولة الاسلامية" في المناطق الجبلية بشمال العراق، حسب ما اعلن البنتاغون الاحد.
وجاء في بيان للقيادة المركزية الاميركية التي تغطي الشرق الاوسط وفي ختام رابع عملية انسانية، ان طائرة من طراز سي-17 وثلاث طائرات شحن من طراز سي-130 القت 88 شحنة غذائية لتقديم "الطعام والماء لالاف العراقيين" العالقين في جبال سنجار.