اعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان الولايات المتحدة بدأت على عجل تسليم اسلحة وذخائر الى القوات الكردية التي تقاتل جهاديي تنظيم "الدولة الاسلامية" في شمال العراق. وأوضحت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية أن واشنطن تتعاون مع الحكومة العراقية لارسال اسلحة الى الاكراد الذين يحتاجون اليها باقصى سرعة. وأشارت الى أنه سيتم تزويدهم من مخزون الاسلحة التابع للولايات المتحدة الأميركية.
وفي سياق متصل ، اعلن مسؤول اميركي في وزارة الخارجية ان اكراد العراق "يتلقون اسلحة من مصادر مختلفة" لوقف تقدم جهاديي "الدولة الاسلامية". تزامنا ، اتهم الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي الاثنين "الدولة الاسلامية" بارتكاب "جرائم ضد الانسانية" ضد المسيحيين والايزيديين في العراق، مطالبا بتقديم مرتكبيها للعدالة. من جهتها ، دعت ايطاليا الى عقد اجتماع لوزراء الخارجية الاوروبيين والى تقديم "دعم عسكري ايضا" لحكومة كردستان العراق وفق ما اعلنت الاثنين وزيرة الخارجية الايطالية فيديريكا موغيريني.
هذا واعلن مصدر اوروبي انه تمت الدعوة الى اجتماع استثنائي لسفراء دول الاتحاد الاوروبي الثلاثاء في بروكسل لدراسة وسائل تطويق تقدم جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق.
وأوضح المصدر ان اجتماع اللجنة السياسية والامنية سيبدأ حوالى الساعة العاشرة من الثلاثاء ، في حين أشار الى انه لا يتوقع اتخاذ اي قرار على الرغم من ان الامر ملح. ولفت الى أن الامر يتعلق بالتنسيق بافضل شكل ممكن.وسيبحث السفراء ايضا في الوضع في اوكرانيا وغزة. ميدانياً، سيطر جهاديو تنظيم "الدولة الاسلامية" على ناحية جلولاء في محافظة ديالى شمال شرق بغداد، عقب اشتباكات مع قوات كردية قتل في خلالها عشرة وجرح أكثر من ثمانين من عناصر البشمركة الكردية، بحسب مصادر أمنية. هذا وقتل أكثر من 14 شخصا واصيب اخرون بجروح في هجمات متفرقة استهدفت الاثنين عدة مناطق في العراق، حسبما افادت مصادر امنية وطبية وكالة فرانس برس. وفي الوقت نفسه، تواصل قوات كردية بدعم من الطيران الأميركي تنفيذ هجمات متلاحقة ضد مخابئ الجهاديين من تنظيم الدولة الاسلامية في شمال العراق، وقد أكد وزير الدفاع الأميركي "تشاك هيغل" أن الغارات الجوية أبدت فعالية، لافتاً إلى أن بلاده منفتحة على طلبات مساعدة إضافية.