LBCI
LBCI

السفير: رسالة "المليار" تبلغ باريس: الـ3 مليارات مهدّدة!

آخر الأخبار
2014-08-12 | 00:31
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
السفير: رسالة "المليار" تبلغ باريس: الـ3 مليارات مهدّدة!
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
السفير: رسالة "المليار" تبلغ باريس: الـ3 مليارات مهدّدة!
كشفت مصادر ديبلوماسية واسعة الاطلاع في العاصمة الفرنسية انه إذا لم يتدخل الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز لتصحيح مسار الهبة السعودية الأولى للجيش اللبناني بقيمة ثلاثة مليارات دولار من خلال معبرها الفرنسي الإلزامي، فان هذه الصفقة ـ الأولى من نوعها ـ مهددة بأن تلغى، مشيرة الى أنه ثمة مؤشرات في هذا الاتجاه بينها قرار الرياض منح الحريري هبة بقيمة مليار دولار، وقد وقعت هذه الرسالة السعودية وقع الصاعقة على الفرنسيين الذين بدوا مذهولين بالخطوة الملكية المفاجئة.

واعتبرت المصادر، في حديث الى "السفير"، أن ثمة قطبة مخفية في باريس وبيروت، حيث بدأت تتصاعد روائح السمسرات، لافتة الى أن هذه المسألة جعلت السعوديين يتشددون ويضعون بنودا جزائية.

وأوضحت المصادر انه عندما أبلغ العاهل السعودي الرئيس اللبناني السابق بهبة تسليح الجيش اللبناني بقيمة 3 مليارات دولار في نهاية العام 2013، أوكل إلى الديوان الملكي تنفيذ هذه الهبة استنادا إلى لوائح يقدمها الجيش اللبناني، ووقتذاك، طلب الرئيس اللبناني من قيادة الجيش إعداد اللوائح المطلوبة، وزار قائد الجيش العماد جان قهوجي السعودية والتقى رئيس الديوان الملكي خالد التويجري، وجرت هناك مباحثات بين الجانب السعودي ممثلا بالتويجري والجانب الفرنسي ممثلا بوزارة الدفاع أفضت إلى وضع سلسلة شروط سعودية مقيدة حماية للهبة السعودية وأبرزها شرطان:

الأول، بند جزائي في حال ثبت ان هناك عمولة تقاضاها اي طرف معني جراء اي صفقة شراء أسلحة ومعدات وذخائر فرنسية.
الثاني، بند جزائي حول السعر الأدنى، فإذا تبين ان الأسلحة او المعدات أو الذخائر نفسها بيعت الى دولة اخرى بسعر اقل من السعر الذي بيعت به الى لبنان، يتم تغريم الفرنسيين.

وفي هذا السياق، أوضح السفير السعودي علي عوض عسيري لـ"السفير" ان معلوماته تفيد بأنّ المبالغ (3 مليارات دولار) اعتمدت فور الإعلان عن الهبة بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين ولم يتبقّ إلا الآلية التي تصرف بها وهي تعتمد على إتمام الاتفاق النّهائي بين اللبنانيين والفرنسيين، أي عمليا بين البائع والمشتري وبعد ذلك يأتي دور المموّل للدّفع من خلال الحكومة الفرنسيّة وفقا لروزنامة الاتفاق اللبناني ـ الفرنسي، نافيا مسؤولية بلاده عن التأخير الحاصل حتى الآن.

***للمزيد اضغط هنا...
 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

رسالة

"المليار"

باريس:

مليارات

مهدّدة!

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More