دعا رئيس الحكومة تمام سلام إلى البناء على وقفة الإجماع الوطني التي تجلت في أحداث عرسال للإنطلاق في معالجة جدية للانشطار القائم على مستوى الوطن، مؤكدا ان لا حل إلا بالحوار القادر وحده على إنتاج التسويات مشيراً الى أن الهبة الأخيرة التي قدمها الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز الى لبنان بقيمة مليار دولار لتأمين الحاجات الملحة للجيش والقوى الأمنية، هي رسالة تؤكد أن السعودية في سياستها إزاء لبنان معنية فقط بتعزيز الدولة ومؤسساتها الدستورية وقواها المسلحة الشرعية وتدعيم أمنها واستقرارها، في مواجهة كل أنواع المخاطر وأولها التطرف والإرهاب. واعتبر سلام في كلمة ألقاها في حفل تكريم السفير السعودي علي عواض عسيري في السراي، ان ما شهده لبنان في الأسبوع الماضي في عرسال كان إنتهاكا خطيرا لسيادته واعتداء سافرا على جيشه وقواته الأمنية وافتراء على بلدة لبنانية آمنة، من قبل قوة إرهابية مشبوهة التكوين والمسلك مؤكداً ان لا حل إلا بالتمسك بدولة القانون والتشبث بالنظام البرلماني الديمقراطي عبر إلتزام الدستور والحفاظ على المؤسسات السياسية وتنشيطها، وبتحصين لبنان وإبعاده عن كل معادلة أكبر من قدرته على التحمل، ولا حل إلا بالالتفاف حول الجيش وجميع القوى الأمنية التي تشكل السياج الشرعي الحامي للوطن والضمانة الوحيدة لأمن اللبنانيين.
وكان العسيري قد بدأ نهاره بلقاء وداعي مع المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، عرضا فيه لآخر التطورات.
***للمزيد من التفاصيل اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو يمكنكم التواصل مع الزميلة دلال ابو حيدر عبرDalalAbouHaydar