رأى عضو حزب الكتائب النائب إيلي ماروني أن أزمة الاستحقاق الرئاسي لا زالت طويلة ،واعتبر أن هذا يظهر بوضوح من خلال تأجيل جلسة انتخاب رئيس للجمهورية إلى 2 أيلول المقبل، مشيراً الى أن فريقه اعتقد أن التأجيل سيكون لأيام قليلة بعدما استبشر خيراً بعد عودة الرئيس سعد الحريري وإمكانية إزالة العقبات من أمام انتخاب رئيس جديد للجمهورية.
ولفت ماروني ، في حديث لصحيفة "السياسة" ، الى ان الفريق المعطل ما زال مصراً على تعطيله الذي من مؤشراته أن لا أفق أمام رئيس مجلس النواب نبيه بري فقرر إرجاء الجلسة الجديدة لانتخاب الرئيس العتيد إلى الثاني من الشهر المقبل.
ورأى ماروني أن بري عندما تكون بحوزته معطيات مشجعة, فإنه لن يتردد في الدعوة لجلسة لانتخاب رئيس الجمهورية في أسرع وقت ، مبرراً مل قاله أن ما لدى الرئيس بري من معطيات لا يبشر بالخير ولا يفتح آفاقاً إيجابية لانتخابات رئيس للجمهورية.
وأعرب ماروني عن أمله في أن ينجح الحريري في إقناع المعرقلين في تغيير موقفهم ، مؤكداً أن موضوع التمديد لمجلس النواب لم يبحث بالتفصيل بين قوى 14 آذار وبصورة جدية ، رغم أن موقف حزب الكتائب رافض للتمديد.