بعد انهيار المبنى في الأشرفيه، يطرح اللبنانيون علامات استفهام حول إجراءات السلامة العامة في الأبنية ولاسيما في العاصمة بيروت. ويعيش ميشال مدور حالاً من القلق الدائم على والديه، حيث يبعد شارع عطا الله الذي انهار فيه المبنى في الأشرفية أمتاراً عن مسكن أهله. وفي هذا الاطار, أشار نقيب المهندسين ايلي بصيبص في حديث للـ"ال.بي.سي" الى أنه كان من المفترض اجراء مسح شامل منذ التسعينييات لكل الابنية، خصوصاً تلك التي تعرضت للقصف. ويؤكد المعنيون أن أكثر من 50 الى 60 في المئة من الابنية معرضة لأي حادث، ومن بينها عدد من المباني الحديثة نسبياً والتي تبرز على جدرانها آثار التشقق. وتجدر الاشارة الى أن الضحايا قضوا في بناء شيد من طبقتين ومن الحجر الرملي في أربعينيات القرن الماضي وأضيفت اليه طبقات أخرى تباعاً، وهذه "المواصفات" تتطابق ومعظم الابنية القديمة في العاصمة وخارجها.