انفجرت جلسة لجنة الخارجية والامن في الكنيست الاسرائيلي التي عقدت لبحث ابرز القضايا المطروحة الملف النووي الايراني وعملية السلام وذلك بعد ان اشتبك رئيس اللجنة شاؤول موفاز وبنيامين نتنياهو عندما وصف موفاز رئيس الحكومة بانه كذاب وتعود خلفية اتهام نتنياهو الى الصراع القائم بين لجنة الخارجية والحكومة حول الزيادات الضخمة للميزانية العسكرية التي صادق عليها نتنياهو بذريعة التهديدات الامنية المحدقة في اسرائيل وفي تقرير عرضه رئيس الحكومة امام الجلسة اعتبر العقوبات المفروضة على ايران غير ناجعة ودعا الى فرض عقوبات صارمة على الصناعات النفطية الايرانية والبنك المركزي في طهران وفيما حذر من ان النفوذ الايراني يتغلغل الى العراق دعا الى اجراءات دفاعية جديدة تضمن تقوية الدفاعات في وجه اعتداءات برية وجوية محتملة .
واكد رئيس لجنة الخارجية للامن شاؤول موفاز ان رئيس الحكومة يخدع دولة اسرائيل بالكذب عليها ويكذب في القضايا الاقتصادية والسياسية واليوم يكذب ايضا في قضايا متعلقة باجهزة حساسة للغاية للموازنة العسكرية .
واشار وزير تطوير النقب والجليل سلفان شالوم الى انه سبق ونجحت العقوبات الاقتصادية واثبتت جدارتها ولذا هناك حاجة لتشديد العقوبات ايضا بكل ما يتعلق بتصدير النفط الايراني البنك المركزي .
ومع تصعيد التهديدات الاسرائيلية ضد ايران والترويج لتدريبات عسكرية استعدادا لتوجيه ضربة عسكرية قررت الولايات المتحدة تاجيل التدريبات "تحد صارم -12" المقرر اجراؤها في اسرائيل بمشاركة غير مسبوقة للجيش الامريكي وجيوش دول اوروبية لفحص مدى فاعلية منظومة الدفاع بعيدة المدى وجاء القرار، بحسب ما اكدت اسرائيل، خشية ان تساهم هذه التدريبات في تصعيد التوتر في ظل التهديدات الاسرائيلية الاستعدادات المستمرة التي يجريها الجيش لاحتمال توجيه ضربة عسكرية ، ويصل الى تل ابيب الخميس المقبل رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة في محاولة اخرى للتخفيف من حدة التوتر والتفاهم مع اسرائيل على عدم توجيه ضربة عسكرية من دون تنسيق امريكي .